3‏/1‏/2011

حَدِيثُ الْيَوْم / الاثنين + القيامة الصغرى + حال الإنسان عند الاحتضار

 
TvQuran 
 
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
حَدِيثُ الْيَوْم / الاثنين + القيامة الصغرى + حال الإنسان عند الاحتضار
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا

اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ
--- --- --- --- ---
(الإيمان باليوم الآخر)

الباب الأول: (القيامة الصغرى).
الفصل الرابع: (حال الإنسان عند الاحتضار).
درس: (سؤال الرجعة إلى الدنيا عند الاحتضار).
الدرس: (الثاني):

قال تعالى :

(حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمْ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ).(1)

يقول الطبري في تفسيره للآية السابقة :

يقول تعالى ذكره حتى إذا جاء أحد هؤلاء المشركين الموت، وعاين نزول أمر الله به، قال لعظيم ما يعاين، مما يقدم عليه من عذاب الله تندماً على ما فات، وتلهفاً على ما فرط فيه قبل ذلك من طاعة الله ومسألته للإقالة: (رَبِّ ارْجِعُونِ) إلى الدنيا فرّدوني إليها، (لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً)، يقول: كي أعمل صالحاً (فِيمَا تَرَكْتُ) قبل اليوم، من العمل، فضيّعته، وفرطت فيه.(2)

ويقول السعدي :

يخبر تعالى عن حال من حضره الموت من المفرطين الظالمين أنه يندم في تلك الحال، إذا رأى مآله، وشاهد قبح أعماله، فيطلب الرجعة إلى الدنيا، لا للتمتع بلذاتها واقتطاف شهواتها، وإنما ذلك ليقول: (لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ) من العمل، وفرطت في جنب الله، (كَلاَّ) أي: لا رجعة له ولا إمهال، قد قضى الله أنهم إليها لا يرجعون (إِنَّهَا) أي: مقالته التي تمنى فيها الرجوع إلى الدنيا (كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا) أي مجرد قول اللسان لا يفيد صاحبه إلا الحسرة والندم، وهو أيضاً غير صادق في ذلك؛ فإنه لو رُدّ لعاد لما نُهِي عنه.(3)
___________________________________________
(1) سورة المؤمنون آية رقم (99 : 100).
(2) تفسير الطبري (18/40).
(3) سورة المؤمنون ص (508).
___________________________________________

--- --- --- --- ---
[ لـتـحـمـيـل الأحاديث التي تم نشرها من بداية السنة الهجرية (1431هـ) ]

أحـــاديـــث شـــهـــر                                          (word)                                                 (PDF)
1. محرم                                                  (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)
2. صفر                                                   (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)
3. ربيع الأول                                             (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)
4. ربيع الآخر                                             (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)
5. جمادى الأولى                                        (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)
6. جمادى الآخرة                                        (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)
7. رجب                                                  (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)
8. شعبان                                                  (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)
رمضان + شوال                                           (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)
11. ذو القعدة                                           (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)
12. ذو الحجة                                           (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)

--- --- --- --- ---
أسأل الله أن يرزقني وإياكم الفقه في الدين
وشاكر لكم حسن متابعتكم
وإلى اللقاء في الحديث القادم
"إن شـــاء الله"


مواضيع ورسائل وأحاديث خاطئة لا يجوز نشرها
اضغط على الصورة




 
TvQuran 
 

آيات اليوم 121

 



 

 
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( سلسلة تـفـسـيـر وتـحـفـيـظ الـقـرآن الـكـريـم )

[ آيـــات الــيــوم(121) ]



الأثنين(28/محرم/1432هـ) – (03/01/2011م)

سورة النساء الآية: (49-55)
 اللَّهُمَّ اْرْحَمْنيِ بالقُرْءَانِ وَاْجْعَلهُ لي إِمَاماً وَ نُوراً وَهُدى وَرَحْمَه

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (49) انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا (50)

معنى الآيات

عاد السياق إلى الحديث عن أهل الكتاب فقال تعالى لرسوله والمؤمنين: {ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم} وهو أمر يحمل على العجب والاستغراب إذ المفروض أن المرء لا يزكي نفسه حتى يزكيه غيره فاليهود والنصارى قالوا {نحن أبناء الله وأبحاؤه} وقالوا:{لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى وقالت اليهود لن تمسنا النار إلا أياماً معدودات} إلى غير ذلك من الدعاوي ولما أنكر تعالى عليهم هذا الباطل الذي يعيشون عليه فعاقهم عن الإِيمان والدخول في الإِسلام وأخبر تعالى أنه عز وجل هو الذي يزكي من يشاء من عباده وذلك بتوفيقه إلى الإِيمان وصالح الأعمال التي تزكو عليها النفس البشرية فقال تعالى: {بل الله يزكي من يشاء، ولا يظلمون فتيلاً} أي أقل قليل فلا يزاد في ذنوب العبد ولا ينقص من حسناته. ثم أمر الله تعالى رسوله أن يتعجب من حال هؤلاء اليهود والنصارى وهم يكذبون على الله تعالى، ويختلقون الكذب بتلك الدعاوي التي تقدمت آنفاً. وكفى بالكذب إثماً مبيناً. يغمس صاحبه في النار.


هداية الآيات

1- حرم تزكية المرء نفسه بلسانه والتفاخر بذلك إما طلباً للرئاسة، وإما تخلياً عن العبادة والطاعة بحجة أنه في غير حاجة إلى ذلك لطهارته ورضي الله تعالى عنه.
2- الله يزكي عبد ه بالثناء عليه في الملأ الأعلى، ويزكيه بتوفيقه وإيمانه للعمل بما يزكي من صلاة وصدقات وسائر الطاعات المشروعة لتزكية لنفس البشرية وتطهيرها.
3- عدالة الحساب والجزاء يوم القيامة لقوله تعالى:
{ولا يظلمون فتيلاً}.



أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا سَبِيلًا (51) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا (52) أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا (53) أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آَتَيْنَا آَلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآَتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا (54) فَمِنْهُمْ مَنْ آَمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا (55)

معنى الآيات
روى أن جماعة من اليهود منهم كعب بن الأشرف وحيي بن أخطب ذهبوا إلى مكة يحزبون الأحزاب لحرب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما نزلوا مكة قالت قريش: نسألهم فإنهم أهل كتاب عن ديننا ودين محمد أيهما خير؟ فسألوهم فقالوا لهم دينكم خير من دين محمد وأنتم أهدى منه وممن اتبعه فأنزل الله تعالى هذه الآيات إلى قوله {عظيماً}. وهذا شرحها: {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت} الم ينته إلى علمك أيها الرسول أن الذين أوتوا حظا من العلم بالتوراة يصدقون بصحة عبادة الجبت والطاغوت ويقرون عليها ويحكمون بأفضلية عبادتها على عبادة الله تعالى {ويقولون للذين كفروا} وهم مشركوا قريش: دينكم خير من دين محمد وأنتم أهدى طريقا في حياتكم الدينية والاجتماعية ألم يك موقف هؤلاء اليهود مثار الدهشة والاستغراب والتعجب لأَهل العِلْمِ والمعرفة بالدين الحق إذ يُقِرُّون الباطل ويصدقون به؟ {أولئك الذين لعنهم الله} أولئك الهابطون في حمأة الرذيلة البعيدون في أغوار الكفر والشر والفساد لعنهم الله فأبعدهم عن ساحة الخير والهدى، {ومن يلعن الله فلن تجد له} يا رسولنا {نصيرا} ينصره من الخذلان الذي وقع فيه والهزيمة الروحية التي حلت به فأصبح وهو العالم يبارك الشرك ويفضله على التوحيد. ثم قال تعالى في الآية (53) {أم لهم نصيب من الملك فإذاً لا يؤتون الناس نقيراً}.
إليهم، وهم لشدة بخلهم لو آل الملك لهم لما أعطوا أحداً أحقر الأشياء وأتفهها ولو مقدار نقرة نواة وهذا ذم لهم بالبخل بعد ذمهم بلازم الجهل وهو تفضيلهم الشرك على التوحيد.وقوله تعالى
:{أم يحسدون الناس على مآ آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل ابراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكاً عظيماً} أم بمعنى بل كسابقتها بل للاضراب - الانتقالي من حال سيئة إلى أخرى، والهمزة للإِنكار ينكر تعالى عليهم حسدهم للنبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين على النبوة والدولة، وهو المراد من الناس وقوله تعالى {فقد آتينا آل ابراهيم الكتاب} كصحف ابراهيم والتوراة والزبور والانجيل "والحكمة" التي هي السنة التي كانت لأولئك الأنبياء يتلقونها وحياً من الله تعالى وكلها علم نافع وحكم صائب سديد الملك العظيم هو ما كان لدواد وسليمان عليهما السلام كل هذا يعرفه اليهود فلم لا يحسدون من كان لهم ويحسدون محمداً والمسلمين والمراد من السياق ذم اليهود بالحسد كما سبق ذمهم بالبخل والجهل مع العلم.وقوله تعالى في الآية (55) {منهم من آمن به ومنهم من صد عنه} يريد أن من اليهود المعاهدين للنبي صلى الله عليه وسلم مَنْ آمن بالنبي محمد ورسالته، وهم القليل، {ومنهم من صد عنه} أي انصرف وصرف الناس عنه وهم الأكثرون {وكفى بجهنم سعيراً} لمن كفر حسداً وصد عن سبيل الله بخلا ومكراً، أي حسبه جهنم ذات السعير جزاءً له على الكفر والحسد والبخل. والعياذ بالله تعالى.



هداية الآيات
1- وجوب الكفر بالجبت والطاغوت.
2- بيان مكر اليهود وغشهم وأنهم لا يتورعون عن الغش والكذب والتضليل.
3- ذم الحسد والبخل.
4- إيمان بعض اليهود بالإِسلام، وكفر أكثرهم مع علمهم بصحة الإِسلام ووجوب الإِيمان به والدخول
فيه.


وصلة الوورد






إلى اللقاء في الآيات القادمة

2‏/1‏/2011

حَدِيثُ الْيَوْم / الأحد + القيامة الصغرى + حال الإنسان عند الاحتضار

 
TvQuran 
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
حَدِيثُ الْيَوْم / الأحد + القيامة الصغرى + حال الإنسان عند الاحتضار
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا

اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ
--- --- --- --- ---
(الإيمان باليوم الآخر)

الباب الأول: (القيامة الصغرى).
الفصل الرابع: (حال الإنسان عند الاحتضار).
درس: (سؤال الرجعة إلى الدنيا عند الاحتضار).
الدرس: (الأول):

الكافرون والمفرّطون في أمر الله تعالى يسألون الله عز وجل حال الاحتضار الرجعة إلى الحياة الدنيا؛ ليصلحوا ما كان أفسدوه في مدة حياتهم.

قال تعالى عنهم:

(حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمْ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ).(1)

فالكافرون يسألون الرجعة عند الاحتضار؛ ليسلموا، والعُصاة ليتوبوا ويعملوا صالحاً، فلا يجابون إلى ذلك.

كما قال تعالى: (كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا).

و(كَلاَّ) حرف ردع وزجر، أي: لا نجيبه إلى ما طلب ولا نقبل منه.

وقوله: (إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا) أي: لابد أن يقولها لا محالة كل محتضر ظالم، ولو رُدّ لما عمل صالحاً ولكن يكذب في مقالته.
________________________________________________________________________
(1) سورة المؤمنون آية رقم (99 : 100).
________________________________________________________________________

--- --- --- --- ---
[ لـتـحـمـيـل الأحاديث التي تم نشرها من بداية السنة الهجرية (1431هـ) ]

أحـــاديـــث شـــهـــر                                          (word)                                                 (PDF)
1. محرم                                                  (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)
2. صفر                                                   (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)
3. ربيع الأول                                             (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)
4. ربيع الآخر                                             (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)
5. جمادى الأولى                                        (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)
6. جمادى الآخرة                                        (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)
7. رجب                                                  (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)
8. شعبان                                                  (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)
رمضان + شوال                                           (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)
11. ذو القعدة                                           (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)
12. ذو الحجة                                           (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)

--- --- --- --- ---
أسأل الله أن يرزقني وإياكم الفقه في الدين
وشاكر لكم حسن متابعتكم
وإلى اللقاء في الحديث القادم
"إن شـــاء الله"


مواضيع ورسائل وأحاديث خاطئة لا يجوز نشرها
اضغط على الصورة




 
TvQuran 
 

__

1‏/1‏/2011

حَدِيثُ الْيَوْم / السبت + القيامة الصغرى + سكرات الموت

 
TvQuran 
 
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
حَدِيثُ الْيَوْم / السبت + القيامة الصغرى + سكرات الموت
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا

اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ
--- --- --- --- ---
(الإيمان باليوم الآخر)

الباب الأول: (القيامة الصغرى).
الفصل الثالث: (سكرات الموت).
درس: (من يخفف عنه سكرات الموت).

أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أن الشهيد الذي يسقط في المعركة تخفف عنه سكرات الموت.

فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه :

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

" الشهيد لا يجد ألم القتل إلا كما يجد أحدكم ألم القرصة "(1)

وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
________________________________________________________________________
(1) رواه الترمذي (1668والنسائي (6/36والدارمي (1/179) (2452). قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب، وقال أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (8/291): ثابت مشهور من حديث القعقاع عن أبي صالح، وقال الألباني في ((صحيح سنن الترمذي)): حسن صحيح.
________________________________________________________________________
المصدر : الـقـيـامـة الـصـغـرى لـ عمر بن سليمان الأشقر – ص (26).

--- --- --- --- ---
[ لـتـحـمـيـل الأحاديث التي تم نشرها من بداية السنة الهجرية (1431هـ) ]

أحـــاديـــث شـــهـــر                                          (word)                                                 (PDF)
1. محرم                                                  (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)
2. صفر                                                   (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)
3. ربيع الأول                                             (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)
4. ربيع الآخر                                             (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)
5. جمادى الأولى                                        (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)
6. جمادى الآخرة                                        (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)
7. رجب                                                  (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)
8. شعبان                                                  (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)
رمضان + شوال                                           (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)
11. ذو القعدة                                           (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)
12. ذو الحجة                                           (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)

--- --- --- --- ---
أسأل الله أن يرزقني وإياكم الفقه في الدين
وشاكر لكم حسن متابعتكم
وإلى اللقاء في الحديث القادم
"إن شـــاء الله"


مواضيع ورسائل وأحاديث خاطئة لا يجوز نشرها
اضغط على الصورة




 
TvQuran 
 
__._