2‏/2‏/2010

حوار مع شاب غير ملتزم - لازلنا مع النماذج

لازلنا مع النماذج

أسمعت عن شباب في عمر الزهور وسنين الصبوة
هجروا الدنيا ومتاعها ، وطلَّقوا الشهوات وودَّعوها إلى غير رجعة ، فدعاهم داعي الفلاح حتى دفنوا هناك في بلاد العجم في أفغانستان ؟ " ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون " [البقرة : 154 ] " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أموات بل أحياء عند ربهم يرزقون * فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون * يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين " [آل عمران : 169 _ 171 ]

مرة أخرى أليس هؤلاء بشراً ؟ أليس لهم نوازع ؟ وأمامهم عوائق ؟ ألم تتطلع نفسك يوماً لتصير إلى مصيرهم ؟ وما الذي يحول بينك وبين ذلك ؟ لقد سافروا وسافر غيرهم ، وتغرَّبوا وتغرَّب غيرهم ، لكن غيرهم سافر لما لا يخفى عليك ، وأولئك سافروا لإعلاء دين الله ، أفلا يهزّك هذا النموذج ؟ لا لتدفن حيث دفن ، فهذا ليس بيدك ، بل ولا لتفعل كما فعل ، لكن لتعلنها صريحة جريئة.

(ها أنذا سلكت طريق الاستقامة).