26‏/11‏/2011

آيات اليوم 258

 

 



 

بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعزائي أعضاء سلسلة تفسير وحفظ القرآن كل عام وانتم بخير جعلها الله سنة خير على الأمة العربية والإسلامية

أود أن اقدم اعتذاري لكم عن ما حدث من تذبذب في ارسال الرسائل وذلك لأسباب صحية عافانا الله وإياكم من كل شر أترككم مع الآيات



( سلسلة تـفـسـيـر وتـحـفـيـظ الـقـرآن الـكـريـم )



[ آيـــات الــيــوم(258) ]



السبت– (01/محرم/1433هـ) – (26/11/2011م)



سورة الأعراف من الآية: (19) إلى (22)

 اللَّهُمَّ اْرْحَمْنيِ بالقُرْءَانِ وَاْجْعَلهُ لي إِمَاماً وَ نُوراً وَهُدى وَرَحْمَه



 وَيَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (19) فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآَتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ (20) وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ (21) فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآَتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ (22)



معنى الآيات

ولما طرد الرحمن إبليس من الجنة نادى آدم قائلاً له {يا آدم اسكن أنت وزوجك} أي حواء {الجنة فكلا من حيث شئتما} يعني من ثمارها وخيراتها، {ولا تقربا هذه الشجرة} أشار لهما إلى شجرة من أشجار الجنة معينة، ونهاهما عن الأكل منها، وعلمهما أنهما إذا أكلا منها كانا من الظالمين المستوجبين للعقاب، واستغل إبليس هذه الفرصة التي أتيحت له فوسوس لهما مزيناً لهما الأكل من الشجرة قائلاً لهما {ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين} {وقاسمهما} أي حلف لهما أنه ناصح لهما وليس بغاش لهما، {فدلاهما بغرور} وخداع حتى أكلا {فلما ذاقا الشجرة بدت...} أي ظهرت لهما سواءتهما حيث انحسر النور الذي كان يغطيهما، فجعلا يشدان من ورق الجنة على أنفسهما ليستر عوراتهما، وهو معنى قوله تعالى {وطفقا يخصفا فجعلا يشدان من ورق الجنة على أنفسهما ربهما سبحانه وتعالى قائلاً: ألم أنهكما عن هذه الشجرة وهو استفهام تأديب وتأنيب، {وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين} فكيف قبلتما نصحه وهو عدوكما.



هداية الآيات

1- سلاح إبليس الذي يحارب به ابن آدم هو الوسوسة والتزيين لا غير.
2- تقرير عداوة الشيطان للإِنسان.
3- النهي يقتضي التحريم إلا أن توجد قرينة تصرف عنه إلى الكراهة.
4- وجوب ستر العورة من الرجال والنساء سواء.

 

 وصلة البوربوينت




سورة البقرة




سورة آل عمران


سورة النساء




سورة المائدة






والحمدلله رب العالمين

أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه