5‏/3‏/2011

آيات اليوم 144

 





 
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( سلسلة تـفـسـيـر وتـحـفـيـظ الـقـرآن الـكـريـم )

[ آيـــات الــيــوم(144) ]



السبت– (30/ربيع الأول/1432هـ) – (05/03/2011م)

سورة النساء من الآية: (155) إلى (159)
 اللَّهُمَّ اْرْحَمْنيِ بالقُرْءَانِ وَاْجْعَلهُ لي إِمَاماً وَ نُوراً وَهُدى وَرَحْمَه

فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (155) وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا (156) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158) وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا (159)

معنى الآيات


ما زال السياق في الحديث عن اليهود وبيان الجرائم التي كانت سبباً في لعنهم وذلهم، وغضب الله تعالى عليهم، وهذا تعداد تلك الجرائم الواردة في الآيات الثلاث الأولى في هذا السياق وهى (155- 156- 157).
1- نقضهم العهود والمواثيق وخاصة عهدهم بالعمل بما في التوراة.
2- كفرهم بآيات الله والمنزلة على عبد الله عيسى ورسوله والمنزلة على محمد صلى الله عليه وسلم.
3- قتلهم الأنبياء كزكريا ويحيى وغيرهم وهو كثير في عهود متباينة.

4- قولهم قلوبنا غلف حتى لا يقبلوا دعوة الإِسلام، وما أراد الرسول إعلامهم به وكذبهم الله تعالى في هذه الدعوى، وأخبر أن لا أغطية على قلوبهم، ولكن يطبع الله تعالى على قلوبهم بسبب ذنوبهم فران عليها الران فمنعها من قبول الحق اعتقاداً وقولا وعملا هذا ما تضمنته الآية الأولى من قبول الحق اعتقاداً وقولا وعملا هذا ما تضمنته الآية الأولى وهى قوله تعالى: {فبما نقضهم ميثاقهم..} (والباء سببية والميم صلة والأصل فبنقضهم أي بسبب نقضهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم، {فلا يؤمنون إلا قليلا} أي إيماناً قليلا كإيمانهم بموسى وهارون والتوراة والزبور مثلا.
5- كفرهم أي بعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم أيضا.
6- قولهم على مريم بهتاناً عظيماً حيث رموها بالفاحشة وقالوا عيسى ابن زنى لعنهم الله.
7- قولهم متبجحين متفاخرين أنهم قتلوا المسيح عيسى بن مريم عليه السلام وهو رسول الله، وأكذبهم الله تعالى في ذلك بقوله
{.. وما قتلوه وما صلبوه، ولكن شبه لهم..} أي برجل آخر ظنوه انه هو فصلبوه وقتلوه، وأما المسيح فقد رفعه الله تعالى إليه وهو عنده في السماء كما قال تعالى في الآية (158) {بل رفعه الله إليه، وكان الله عزيزاً حكيماً} أي غالباً على أمره حكيما في فعله وتدبيره.
وأما قوله تعالى
: {وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا إتباع الظن وما قتلوه يقيناً} ، هذا إخبار من الله تعالى بحقيقة أخرى وهى أن الذين طوقوا منزل المسيح وهجموا عليه ليلقوا عليه القبض من أجل أن يقتلوه هؤلاء اختلفوا في هل الرجل الذي ألقي عليه شبه عيسى هو عيسى أو غيره إنهم لم يجزموا أبداً بأن من ألقوا عليه القبض وأخرجوه فصلبوه وقتلوه هو المسيح عليه السلام، ولذا قال تعالى {وما قتلوه يقيناً بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما}.
أما الآية الأخيرة في هذا السياق (159) فإن الله تعالى أخبر أنه ما من يهودي ولا نصراني يحضره الموت ويكون في انقطاع عن الدنيا إلا آمن عيسى عبد الله ورسوله، وليس هو ابن زنى ولا ساحر كما يعتقد اليهود، ولا هو الله ولا ابن الله كما يعتقد النصارى، ولكن هذا الإِيمان لا ينفع صاحبه لأنه حصل عند معاينة الموت قال تعالى
{ .. وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن.. }
هذا ما دلت عليه الآية الكريمة: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته، ويوم القيامة يكون عليهم شهيداً} أي يشهد على كفرهم به وبما جاءهم به، ووصاهم عليه من الإِيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم ودين الحق الذي جاء به.


هداية الآيات
1- بيان جرائم اليهود.
2- بطلان اعتقاد النصارى في أن عيسى صلب وقتل، أما اليهود فإنهم وان لم يقتلوا عيسى فهم مؤاخذون على قصدهم حيث صلبوا وقتلوا من ظنوه أنه عيسى عليه السلام.
3- تقرير رفع عيسى عليه السلام إلى السماء ونزلوه في آخر أيام الدنيا.
4- الإيمان كالتوبة عند معاينة ملك الموت لا تنفع ولا تقبل وجودها كعدمها.




وصلة الوورد






إلى اللقاء في الآيات القادمة

كشف المرأة ليدها في الأسواق والشوارع

 

كشف المرأة ليدها في الأسواق والشوارع



http://www.alwaraqa.com/images/alwaraqa200.jpg
print كشف المرأة ليدها في الأسواق والشوارع
اضغط هنا لمشاهدة الورقة الدعوية
http://www.alwaraqa.com/waraqat/16mar2a/001/mar2a0035.jpg
http://www.alwaraqa.com/images/dwn-waraqa-b.jpg http://www.alwaraqa.com/images/dwn-waraqa-c.jpg
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
لفك الضغط تحتاج لهذا البرنامج http://www.alwaraqa.com/images/winrar.gif
يفضل استعمال أحد البرامج التالية لتسريع التحميل http://www.alwaraqa.com/images/dwn-a-1.jpg http://www.alwaraqa.com/images/dwn-a-2.jpg

كشف المرأة ليدها في الأسواق والشوارع
لا شك أن إخراج المرأة كفيها وساعديها في الأسواق أمر منكر، وسبب للفتنة، لاسيما أن بعض هؤلاء النساء يكون على أصابعهن خواتم وعلى سواعدهن أسورة، وقد قال الله تعالى للمؤمنات: {وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ}، وهذا يدل على أن المرأة المؤمنة لا تبدي شيئاً من زينتها، وأنه لا يحل لها أن تفعل شيئاً يعلم به ما تخفيه من هذه الزينة فكيف يمن تكشف زينة يديها ليراها الناس؟!!
إنني أنصح النساء المؤمنات بتقوى الله عز وجل، وأن يقدمن الهدى على الهوى، ويعتصمن بما أمر الله به نساء النبي صلى الله عليه وسلم اللاتي هن أمهات المؤمنين وأكمل النساء أدباً وعفه حيث قال لهن: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً}، ليكون لهن نصيب من هذه الحكمة العظيمة: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً}.
وأنصح رجال المؤمنين الذين جعلهم الله قوامين على النساء أن يقوموا بالأمانة التي حملوها واسترعاهم الله عليها نحو هؤلاء النساء فيقوموهن بالتوجيه والإرشاد والمنع من أسباب الفتنة، فإنهم عن ذلك مسؤولون، ولربهم ملاقون، فلينظروا بماذا يجيبون: {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ}.
والله أسأل أن يصلح عامة المسلمين وخاصتهم، رجالهم ونساءهم صغارهم وكبارهم، وأن يرد كيد أعدائهم في نحورهم، إنه جواد كريم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
ارسل الموضوع لصديق »
أبلغ عن خطأ في هذا الموضوع
46 مشاهدة


اخترنا لكم




--
ـ*******************************نحبكم في الله********************************ـ
مــــــــــــــوقـــــــــــــــــــــــــ الورقة الدعوية والبطاقة الدعوية ـــــــــــــــــــعـــــــــــــــــــــــي

حَدِيثُ الْيَوْم / السبت / الـــروح والـــنـــفـــس / الـــروح مـخـلـوقـة.3

 
 
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
حَدِيثُ الْيَوْم / السبت / الـــروح والـــنـــفـــس / الـــروح مـخـلـوقـة.3
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ
--- --- --- --- ---
(الإيمان باليوم الآخر)

الباب الأول: (القيامة الصغرى).
الفصل السادس: (الـــروح والـــنـــفـــس).
درس: (الـــروح مـــخـــلـــوقـــة).
الدرس: (الثالث) :


2. الكتاب والسنة.

الأدلة من الكتاب والسنة الدالة على خلقها كثيرة، مثل قوله تعالى:

{اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ}.[الرعد: 16]، [الزمر: 62]، يقول شارح الطحاوية عقب استدلاله بهذه الآية: (فهذا عام لا تخصيص فيه بوجه ما)(1).
ومن ذلك قوله تعالى:
{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا}[الإنسان: 1]، وقوله جل وعلا لزكريا: {وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا}[مريم: 9]، والإنسان اسم لروح الإنسان وبدنه، وخطاب الله لزكريا لروحه وبدنه.

يقول ابن تيمية:

(الإنسان عبارة عن البدن والروح معاً، بل هو بالروح أخص منه بالبدن، وإنما البدن مطية للروح، كما قال أبو الدرداء: (إنما بدني مطيتي، فإن رفقت بها بلغتني، وإن لم أرفق بها لم تبلغني)، وقد رواه ابن منده وغيره عن ابن عباس، قال: (لا تزال الخصومة يوم القيامة بين الخلق حتى تختصم الروح والبدن، فتقول الروح للبدن: أنت عملت السيئات، فيقول البدن للروح: أنت أمرتني، فيبعث الله ملكاً يقضي بينهما فيقول: إنما مثلكما كمثل مقعد وأعمى دخلا بستاناً، فرأى المقعد فيه ثمراً معلقاً، فقال للأعمى: إني أرى ثمراً ولكن لا أستطيع النهوض إليه، وقال الأعمى: لكني أستطيع النهوض إليه، ولكني لا أراه، فقال المقعد: تعال فاحملني حتى أقطفه، فحمله وجعل يأمره فيسير به إلى حيث يشاء فقطع الثمرة، قال المَلَكُ: فعلى أيهما العقوبة؟ قالا: عليهما جميعاً، قال: فكذلك أنتما)(2).
--- --- --- --- --- ---
اللـــهـــم صـــلِّ وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
_______________________________________________
(1) شرح العقيدة الطحاوية ص (442)
(2) مجموع فتاوى ابن تيمية (4/222-223).
المصدر : القيامة الصغرى لعمر بن سليمان الأشقر - بتصرف – ص (93).
_______________________________________________
--- --- --- --- --- ---
[ لـتـحـمـيـل الأحاديث التي تم نشرها من بداية السنة الهجرية (1432هـ) ]

أحـــاديـــث شـــهـــر                                          (word)                                                 (PDF)
1. محرم                                                  (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)
2. صفر                                                   (اضغط هنا)                                               (اضغط هنا)

--- --- --- --- ---
أسأل الله أن يرزقني وإياكم الفقه في الدين
وشاكر لكم حسن متابعتكم
وإلى اللقاء في الحديث القادم
"إن شـــاء الله"


مواضيع ورسائل وأحاديث خاطئة لا يجوز نشرها
اضغط على الصورة



 
TvQuran 

3‏/3‏/2011

خلفية للشاشة - كلمتان

 
خلفية للشاشة - كلمتان



وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
http://www.alwaraqa.com/e3lan/img/new005.gif
Random files
MnKanYo2men-002.jpg
فليقل خيراً أو ليصمت 92 views
q-yasna3ok-aoly-albab-009.jpg
يدرؤون بالحسنة السيئة23 views
quran079alnazea_at11.jpg
28 views
q-yasna3ok-motanawe3-064.jpg
ثم إستقاموا31 views
MaHwa2gr-060.jpg
من وافق تأمينه تأمين الملائكة84 views
aebadat-sefa-salah0022.jpg
صفة السجود الصحيح272 views
quran089alfagr01.jpg
69 views
mo7aram-manhyat-salah0006.jpg
لا تشمر ثيابك وأنت تصلي180 views
quran096alalaq04.jpg
34 views
zohd-raqaeq-m0030.jpg
اقرؤوا القرآن115 views
quran085alborooj07.jpg
37 views
naby-sonnan0016.jpg
كل أربعين ليلة على الأكثر268 views





اسطوانة الموقع

http://www.albetaqa.com/images/albetaqa-cd-s.jpg
الاصدار السادس
حجم الاسطوانة : 620 MB
http://www.albetaqa.com/images/dwn-cds.jpg
ـ

http://www.albetaqa.com/images/download.jpgأو http://www.albetaqa.com/images/download.jpgأوhttp://www.albetaqa.com/images/download.jpgأو http://www.albetaqa.com/images/download.jpgأوhttp://www.albetaqa.com/images/download.jpg



لفك الضغط تحتاج لهذا البرنامج http://www.albetaqa.com/images/winrar.gif
يفضل استعمال أحد البرامج التالية لتسريع التحميل http://www.albetaqa.com/images/dwn-a-1.jpg http://www.albetaqa.com/images/dwn-a-2.jpg

آخر تحديث : 5 محرم الموافق  11 ديسمبر

--
ـ*******************************نحبكم في الله********************************ـ
مــــــــــــــوقـــــــــــــــــــــــــ الورقة الدعوية والبطاقة الدعوية ـــــــــــــــــــعـــــــــــــــــــــــي