13‏/11‏/2009

مناسك وأجور ~~~ أجر الإحرام‏

أجر الإحرام


عسى الله أن يشرح صدورنا لأدائه على وجه يرضى به عنا

يقول صاحبنا : وُفقتُ من عدة أعوام لحج بيت الله الحرام فتبذلت بلبس الدون من ثياب الإحرام ، مضمرًا في قلبي التسنن بفعل الأنبياء عليهم من الله السلام :


عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : (حج النبي - صلى الله عليه وسلم - على رحل رث وقطيفة خلقة تساوي أربعة دراهم أو لا تساوي ثم قال : اللهم حجة لا رياء فيها ولا سمعة )علق عليه الشيخ الألباني في ( صحيح الترغيب والترهيب ) ج2 / كتاب : الحج / رقم: 1122 قائلا : صحيح لغيره


وعن أبي موسى الأشعري – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ( لقد مر بالروحاء ( الرَّوحاء : على وزن الصفراء : موضع بين مكة والمدينة) سبعون نبيا فيهم نبي الله موسى عليه السلام حفاة عليهم العباء يؤمون بيت الله العتيق ) رواه أبو يعلى والطبراني ولا بأس بإسناده في المتابعات .


وكم سعدتُ ببقائي بعض الأيام ملزمًا بارتداء ملابس الإحرام مستحضرا ما صح به الخبر عن نبينا عليه من الله الصلاة و السلام :

عن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ( تابعوا بين الحج والعمرة ؛ فإنهما ينفيان الفقر والذنوب ، كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة ، وليس للحجة المبرورة ثواب إلاالجنة ما من مؤمن يظل يومه محرما إلا غابت الشمس بذنوبه )علق عليه الشيخ الألباني في ( صحيح الترغيب والترهيب ) ج2 / كتاب : الحج / باب : رقم: 1133 قائلا : الحديث حسن صحيح والزيادة في آخره : حسن لغيره

كلما مرّ يوم ومازلتُ متلبسـا بإحرامٍ من الإله مطلـوب

رفعت سُؤْلي إلى علاّم الغيوب بقلب راغبٍ و بالرجاء يذوب :

اللهم: لا تحرمني من فضل محـو الذنـوب،

اللهم: أذهبها عني كما تذهب الشمس نحو الغـــروب.